Back to

Headache or Migraine

لمعرفة المزيد عن التهاب الجيوب انقر هنا.

Migraine headache
Tension headache

 

 

 

من الذي يعاني من الصداع؟

يعاني ملايين الناس في جميع أنحاء العالم من الصداع من وقت إلى آخر. فهو احد الأسباب الشائعة للشخص الذي يبحث عن المساعدة المهنية. وقد قدر في مرحلة ما أن حوالي 50 مليون أمريكي يعانون من الصداع. ولا يكون الصداع في معظم الوقت بمرض خطير ولكن يمكن أن يكون مضعفا ومزعجا ويمثل أيضا سببا هاما للتغيب عن العمل. فان كنت تعاني من الصداع فمن المهم أن يكزون العلاج الذي تحصل عليه آمنا وموثوق به. ومن المهم ألا تسوء الأعراض بتناول الكثير من مسكنات الآلام شائعة الاستخدام. والتي قد يكون لها آثار جانبية معاكس احد أهمها الصداع الناتج عن الأدوية التي تعالج الصداع فقط.

كيف يمكن أن يقدم المعالج اليدوي المساعدة؟

حقق المعالجون اليدويين نجاحا كبيرا في علاج أسباب الصداع وفي علاج المرضى للهروب من الدائرة المفرغة من تناول المزيد من الأدوية. ويعد التعديل بالعلاج اليدوي الذي ينفذه مهنيين خبراء ومؤهلين هو الأكثر كفاءة عن العديد من الأدوية في تقليل كثافة وتكرار الصداع. ويعد العلاج اليدوي فعلا في علاج الصداع الناشئ عن الضغط أو التوتر وما يسمى بالصداع النصفي. وتساهم مهارة المعالج اليدوي في علاج القصور الوظيفي لمفاصل العمود الفقري والقصور العضلي في التقليل التدريجي أو تقضي على الآليات التي تتسبب في حالات الصداع.

نظرا لأن معظم حالات الصداع لديها عدد من العوامل التي تتسبب فيها ألا انه من المستحيل افتراضيا تجنب كل حالة صداع وحيدة. وعلى سبيل المثال فالحساسية ضد الأكل وعدم التوازن الهرموني ولحظات الاكتئاب الشديد يمكن أن تؤدي فسيولوجيا ونفسيا إلى الصداع. وعلى أية حال تشير الأبحاث إلى وجود دورة من العلاج اليدوي يليه زيارات وقائية منتظمة يقلل من تكرارها ومن كثافة ومدة الصداع للمريض.

أكثر من 90% من حالات الصداع تقع في الفئات الثلاث التالية: –

  1. صداع التوتر أو الضغط
  2. الصداع النصفي
  3. صداع آلام الرقبة

ويتعرض المرضي الذين يعانون من صداع التوتر (الناشئ عن الضغط) من نوبات متكررة. وعادة ما يكون الألم خفيف إلى متوسط وغالبا ما يشمل كلا جانبي الرأس (ويستمر فترة طويلة على الجانب الأيمن). وغالبا ما يتم وصف الألم بالضيق أو الكبت وقد يشعر كما لو كانت هناك رابطة على مقدمة رأسه.

ويميل الصداع النصفي من ناحية أخرى إلى تقديم الم مكثف وخافق وبصفة خاصة على احد جانبي الرأس ولكنه نادرا ما يظهر. وهناك إناس اقل يعانون من هذا النوع من الصداع معظمهم من النساء. وفي بعض الأحيان قد يسبق الألم نوبة صرع، أو علامة بصرية وغالبا ما قد تكون هناك أعراض أخرى مصاحبة للصداع مثل فقدان الشهية والقيء والغثيان.

ولصداع آلام الرقبة أصوله في الميكانيكيات البيولوجية لعضلات ومفاصل العمود الفقري للرقبة. وفي أحيانا كثيرة لا يتم تشخيص هذا النوع لأنه من الممكن تصنيف حالات الصداع إلى أنواع منفصلة بطريقة اعتباطية. وقد يدرك الناس بالفعل أنهم لديهم آلام سابقة في الرقبة أو يعملون في وظيفة تتطلب وضعية ما ضعيفة للرقبة لفترات طويلة. وعند وجود قصور وظيفي حقيقي في الرقبة وعلاجها عن طريق معالج يدوي مؤهل غاليا ما تلين حالات الصداع من ها النوع.

العودة إلى أعلى الصفحة

التهاب الجيوب

قد تستيقظ من النوم ورأسك ثقيل أو يكون هناك التهابات بالبلعوم. وقد تلاحظ أن لديك برد أو أن حالة البرد الأخيرة لم تشفى منها بالكامل. وقد يكون لديك صداع كبير يؤلمك حتى وان كنت تتقلب على الفراش. هذه هي الفرص التي تعاني فيها من التهاب الجيوب. وهو أمر شائع في الأفراد الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 45 عام. وتتكون الجيوب من 8 فراغات في عظام الجمجمة أسفل الجبهة وعظام الخدين وخلف قصبة الأنف. وعادة ما تكون موجودة في التنفس ولكنها تلتهب حيث يمكن أن تمتلئ بالمخاط. وهو عبارة عن جل مرن وملتصق يساعد في حمايتنا من العدوى ومن السموم. وتتوازي الجيوب الصحية مع المخاط والذي يدفئ ويرطب الهواء الذي نستنشقه. فمن خلال فترة التراب والتوكسين حيث يحميان الأنف والبلعوم والرئتين.

وخلال الإصابة العادية بالبرد قد سد الالتهاب قنوات التصريف للجيوب وهو ما يزيد من الضغط داخلها. ويتسبب هذا الضغط في الم موضعي، ويتسبب الصداع في انتفاخ الأذنين والعينين والرعشة في بعض الأحيان والحمى والدوار وقلة الشهية وتجنب الضوء وكذلك الاكتئاب، (1)

الأسباب

أي شيء يتسبب في هياج الأغشية المخاطية ويشمل:

  • الأتربة
  • الفطر
  • حبوب اللقاح
  • الفيروسات والبكتيريا
  • أجهزة التكييف والحر الشديد أو الجفاف أو البرد الشديد.
  • النمو الزائد للعظام داخل الأنف.
  • البوليب الأنفي.
  • تعب الوجه
  • انحراف الفاصل الأنفي.
  • المشاكل المصاحبة للأسنان العلوية.
  • آلام نادرة للغاية.

المدخل الطبي التقليدي

هناك مبدأين رئيسيين لهذا:

  1. زيادة خروج المخاط
  2. أدوية إزالة الاحتقان، والمضادات الحيوية ومضادات الحساسية

المشاكل التي تتسبب فيها الأدوية

تكثف مضادات الحساسية والرشاشات الأنفية من المخاط وتجففه عندما يكون الهدف هو تخفيفها (2).

الإفراط في استخدام ويجب أن يكون مقصور على الاستخدام مرتين في اليوم وبحد أقصى أربعة أيام. وغالبا ما يستمر المرضى في استخدام الرش بدون إدراك أنه يطيل من المشكلة.(3)

وفي النهاية وعندما لا يجدي الدواء فقد ينصح الأطباء بالتصريف الجراحي.

مدخل العلاج اليدوي لعلاج التهابات الجيوب

حتى على الرغم أن العلاج اليدوي لا يعالج الجيوب الأنفية على وجه التحديد ألا أن أولئك الذين يعانون من هذا الاضطراب المؤلم غالبا ما يجدون الراحة بعد العلاج من مشاكل أخرى. ولكن لماذا؟ فان كان الجسم في حالة جيدة يعمل جهاز المناعة بشكل أفضل ويقدم مقاومة أفضل للبكتريا والفيروسات والغبار لذلك يمت تفريغ الجيوب بشكل أفضل. ويعد هذا الأمر بالغ الأهمية مع الأخذ في الاعتبار أن التهاب الجيوب المزمن غالبا ما يكون مصحوب بالمناعة المنخفضة (4)

كما يقلل العلاج اليدوي من الضغط على الجهاز العصبي والمفاصل. وهو ما يسمح بدوره في الحركة الحرة بين عظام الجمجمة ويساعد في السماح بالتصريف غير المتقطع للجيوب.

المعالجة اليدوية والجهاز المناعي

حددت العديد من الدراسات البحثية الآثار الايجابية للمعالجة اليدوية لجهاز المناعة (5/ 6). وقد أوضحت الأبحاث العلمية أن علاج العمود الفقري تحسن من كفاءة جهاز المناعة (7/ 8/ 9). والأكثر من ذلك انه اتضح أن معالجات محددة للمعالجة اليدوية يمكن أن تفيد التهاب الجيوب والمشاكل الأنفية الأخرى. فالعلاج بين الجهاز العصبي وجهاز المناعة تظهر على أنها أكثر حساسية مقارنة بما كان يعتقد من قبل.

وقد أوضحت دراسة بحثية مؤخرا أن خلايا الدم البيضاء (والتي لديها دور كبير في الحماية من العدوى والأمراض) يمكن أن تأثر بالجهاز العصبي من خلال سلسلة معقدة من الموصلات العصبية. كما تؤكد الأبحاث العالمية المعاصر ما أشار إليه المعالجون اليدويين من قبل وما فهموه قبل 100 عام بان الجهاز العصبي العضلي المفصلي جيد الأداء يمكن أن يساعدنا ويزيد بوضوح من مقاومة الأمراض المختلفة.

المراجع:

  1. مورفي بي، إصابات مجرى الجهاز التنفسي العلوي ، في دراسة أي إم هارفي وآخرون. مبادئ وممارسة الطب (الطبعة الثانية والعشرون)ـ إيست نوروالك، أبلتون & لانج 1988، ص 588
  2. إيفكر، آر بقاء الجيوب، ليتلتون، سي أو، صحيفة هول هيلث 1989.
  3. ليبو سي بي، الدفاع الذاتي لالتهاب الجيوب الأنفية، باتوم لاين/ شخصي، 15 يناير 1994، ص 13-14.
  4. شابيرو جي يج وآخرون، النقص المناعي ي مرضى التهاب الجيوب الأنفية المناعية، طب الأطفال، 1991، 87، ص 311- 316.
  5. فورا جي دي & باتيس، إتش أي. آثار المعالجة اليدوية للعمود الفقري على الجهاز المناعي، تقرير تمهيدي، دورية المعالجة اليدوية للعمود الفقري، 1980، 14، ص 103.
  6. فيدليبوس جي، نبذة عن المعالجة اليدوية العصبية والارتباط المحتملة بوظيفة الجهاز العصبي الهيكلي، دورية المعالجة اليدوية والفسيولوجية، أغسطس 1989.
  7. برينان بي، & هوندراس إم، تبطين لآلام الجهاز التنفسي من خلال المعالجة اليدوية للعمود الفقري. إجراءات المؤتمر الدولي 1989 عن المعالجة اليدوية للعمود الفقري، 1989 ، 10، ص 160- 163، ارلينجتون، في أي، إف سي إي آر،
  8. نانسيل دي، جانسن آر وآخرون، تأثيرات التعديلات العنقية على عدم التماثل الايجابي الجانبي وعلى ضغط الدم ونبض القلب ومعدلات البلازما والكاتوكولومين. دورية المعالجة اليدوية والفسيولوجية، 1991، 14 (8) ص 450.
  9. برنان بي، كوكجون كي، وآخرون علاج التنفس الخلايا البلعومية من خلال المعالجة اليدوية للعمود الفقري، دورية المعالجة اليدوية والفسيولوجية، 1991، 14 (7)، ص 399- 408.