Back to >

Dr. Samuel Saukkonen

Dr. Samuel Saukkonen

وُلد الدكتور / صموئيل ساوكونين في سنة 1969، في بلجيكا من أبوين فلندنيين. بعد إتمام تعليمه الرسمي في فنلندا أمضى سنة في المدرسة الثانوية لإتقان لغته الإنجليزية في الولايات المتحدة. ذهب بعد ذلك لدراسة العلاج بتقويم العمود الفقري في بريطانيا العظمى في الكلية الأوروبية البريطانية للمعالجة بتقويم العمود الفقري، وبعد ذلك انتسب إلى جامعة بورتسموث. في سنة 1995 تخرج ومعه بكالوريوس في علوم العلاج بتقويم العمود الفقري، أي ما يعادل دكتوراه في العلاج بتقويم العمود الفقري.

بعد التخرج، انتقل الدكتور / صموئيل وشريكه، مقوم عظام أيضاً، إلى إيطاليا، أولاً إلى روما وبعد ذلك في سنة 1997 إلى غروسيتو حيث قاموا بفتح عيادتهم، “العيادة الدولية للعلاج بتقويم العمود الفقري”. اكتسبت الدكتورة / باميلا ليدر والدكتور / صموئيل ساوكونين ثقة كبيرة كأطباء وأخصائيين محليين مما جعل من عيادتهم نقطة مرجعية في مجال المعالجة بتقويم العمود الفقري على مستوى العالم.

قال الدكتور / صموئيل ساوكونين: “إن اهتمامي بالمعالجة بتقويم العمود الفقري بدأ عندما وجدت نفسي أعاني من الربو عند بلوغي 18 سنة، وبالصدفة كانت جارتي في فنلدنا واحدة من مقومي العظام الأول في البلاد. وأوضحت لي أن العلاج بتقويم العمود الفقري يمكن أن يساعدني على زيادة حركة قفص أعلى الصدر، وبالتالي التخفيف من مشاكل التنفس. في الواقع، بعد تناول العديد من العلاجات لقد وجدت أنه من السهل إدارة وضعي الحالي. ونتيجة لذلك، أصبحت قادراً على المشاركة في السباحة التنافسية لسنوات بعد ذلك، كما شاركت بكثافة في رياضات متنوعة من اللياقة البدنية إلى ركوب الخيل والجري.

بسبب شغفي بمجال تقويم العمود الفقري وسعيي الدائم لتوسيع معرفتي والتكيف مع تقنيات بلدي، أصبحت قادراً على تحدي الظروف الصعبة والمعقدة مثل حالات انفتاق القرص والرياضة المتكررة والحالات ذات الصلة بالعمل، مثل الصداع المزمن ومشاكل في الكتف. ليس هناك شيء أكثر إرضاء من إيجاد حل من خلال العلاج بتقويم العمود الفقري للشخص الذي جرب كل السبل الأخرى دون أي نجاح، مثل الإصابات الرياضية المتكررة التي تصيب الشخص النشط، أو الصداع المزمن المنهك الذي يصيب العامل المكتبي، الذي يُمنع من الوصول إلى أهدافه وغاياته نتيجة لحالته.

أعتقد أن خبرتي التي تتجاوز 30 سنة ومعرفتي الواسعة بمجال الرياضة النشطة، تعطيني ميزة في فهم جسم الإنسان وبشكل خاص كيف تتفاعل العضلات والجهاز العصبي والمفاصل مع حالات الإجهاد المختلفة. إنها تتيح لي أيضاً أن أشرح للمرضى بعبارات بسيطة كيفية إدارة هذه الحالات باستخدام تقنيات الممارسة المنزلية أو العملية. إنني مقتنع إلى حد كبير بارتفاع معدل النجاح الذي حققناه مع مرضانا ويرجع ذلك إلى حقيقة أننا نقوم بتمكين الناس من القيام بدور فعال في عملية الشفاء. الدليل على هذا هو حقيقة أن عدداً كبيراً من المرضى لدينا لم يجدوا فقط تحسناً كبيراً، ولكن استمروا أيضاً في تتبع النصائح التي نقدمها جنباً إلى جنب مع علاجاتنا، في نهاية المطاف، يمكننا القول بأن ذلك لا يغير حياة مرضانا فقط ولكن أيضاً حياة عائلاتهم. في الواقع، أصبح العديد من مرضانا متعودين على فوائد صحية على المدى الطويل من تقويم العمود الفقري والرعاية الوقائية والعودة إلينا لإجراء فحوص منتظمة.

كما أود أن أوضح لمريضي أن، “أجسامنا تعمل تقريباً مثل محرك السيارة، حيث يعمل نظام الجهاز العصبي مثل دائرته الكهربائية، والمحرك مثله مثل العضلات والمفاصل. كل هذه المكونات الكهربائية والميكانيكية المختلفة يجب أن تعمل تماماً كما صُممت، إن لم يجري ذلك، تتعرض المفاصل للأضرار مثل المحرك. تتطلب تلك المكونات الميكانيكية صيانة دورية للعمل بأقصى قدراتها والوصول إلى آفاق جديدة”. لا يكون هناك فرق كبير عما إذا كنت جالساً في المكتب لمعظم ساعات النهار، وعدم ممارستك للنشاط البدني، أو إذا كنت رياضياً، لا يزال ذلك التشبيه قائماً.

بعد أن كنت نشطاً في الرياضة طوال حياتي، وفي الوقت نفسه أعمل لساعات مطولة في العيادة، مما أسفر عن إصابتي ببعض الإصابات الرياضية المتكررة (صدمة شديدة في الركبة وفتوق في القرص) وإجهاد مكتبي (الصداع وآلام الرقبة). لقد مكنتني دراساتي العليا في علم الأعصاب وتقويم العمود الفقري من فهم بالضبط ما يمر به الشخص، وأيضاً فهم الوضع على المستوي الشخصي، والتأكد من أنني قد استنفدت تماماً كل الفرص للعثور على الحل الصحيح لمشكلة أشخاص معينين.